سيادة وحرية

لم يفصل سعيد بستاني بين الثقافة والموقف الوطني. رأى في الجامعة مساحة حرية، وفي الأستاذ والطالب قوة يجب ألا تخضع للترهيب أو الوصاية.

في سنوات الاضطراب والحرب، كان صوته واضحاً في الدفاع عن لبنان وعن دور المسيحيين فيه، مع بقاء عمله خارج الاصطفاف الحزبي الضيق.

كتب شعراً شعبياً وسياسياً، وسجل مواقف قاسية من التدخلات الخارجية ومن التنازل عن القرار اللبناني. وبقيت قصائده ومواقفه شاهداً على حدة التحليل وشجاعة التعبير.